دخول الأعضاء
 

 اسم المستخدم
(البريد الإلكتروني):
 
 كلمة المرور:
 
 

أو باستخدام
 رقم الجوال:
 
 مثال: 9651111111
 رمز التفعيل:
 

 
 هل نسيت كلمة المرور؟  تسجيل عضو جديد
 
رقم الفتوى
 


 
البحث
 


بحـث تفصيـلـي
 
فتاوى مختارة
 
تأخير العشاء والتراويح
المزاح بالحديث عن الأعضاء الجنسية
الزواج من ابنة أخ أخته من الرضاع
وفاء الدين عن الفقير من الزكاة
عمل المرأة مع الرجال
حكم صلاة التراويح
ترك بعض السنن
شروط المرابحة والتورق
بناء الخمارات
توزيع تركة
 
جديد الفتاوى
 
النوم خلال الصوم
الاقتراب من الدبر أثناء الجماع
وقت الغسل بعد الجماع
مداعبة الزوجة في نهار رمضان
حدود الاستمتاع بين الزوجين في رمضان
 
أكثر الفتاوى اطلاعاً
 
الغسل بعد ممارسة العادة السرية
اغتسال الزوج والزوجة معاً
كيفية الاغتسال بعد الانتهاء من الدورة الشهرية
عدم اكتفاء الزوج بزوجته
رجل يميل إلى الرجال
 
 
عدد القراء: 1337 إرسال لصديق طباعة

مسار الفهرس:
فهرس الفتاوى » ثقافة إسلامية * القراءة في الإنجيل

رقم الفتوى
38250
المفتي
أ.د. أحمد الحجي الكردي
أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت

تاريخ النشر
2009-07-12
عنوان الفتوى
القراءة في الإنجيل
السؤال
السلام عليكم
هناك بعض جمل من الإنجيل تعطى بعد السلام، ما حكم قراءة الإنجيل للسلام مع العلم أنني أؤمن أنه محرف وأؤمن بسيدنا محمد، ولكن هناك جمل جميله تدعو للسلام، وتساعد في اتخاذ بعض القرارت في الحياة؟
وشكرا جزيلا لك.
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فقد روى أحمد والطبراني، والحاكم: أن عمر بن الخطاب جاء إلى الرسول صلى الله عليه ‏وسلم فقال: يا رسول الله إني مررت بأخ لي من بني قريظة، فكتب لي جوامع من التوراة ‏ألا أعرضها عليك؟ قال: فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: ‏رضينا بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً. قال: فسري عن ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: والذي نفس محمد بيده. لو أصبح فيكم موسى ثم ‏اتبعتموه وتركتموني لضللتم، أنتم حظي من الأمم، وأنا حظكم من النبيين".‏
وأخرج أبو يعلى قوله صلى الله عليه وسلم: " لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء، فإنهم لن ‏يهدوكم وقد ضلوا. إنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق"
فعمر رضي الله ‏عنه ما جاء بصحف التوراة إلا ليقرأها ويطلع على ما فيها، فنهاه صلى الله عليه وسلم عن ‏ذلك.‏
فلا يجوز للمسلم أن يقرأ أي كتاب من الكتب السابقة ولا يطلع عليها، إلا أن يقرأها ‏لبيان ما ورد فيها من تحريفات وتضارب بينها، وكان من الراسخين في العلم.‏
وأما عامة المسلمين، ومن ليس لهم شأن في الرد على تحريفات وشبهات أهل الكتاب فلا ‏يجوز له قراءة التوراة والإنجيل وغيرها من الكتب السابقة.‏
والله تعالى أعلم.

فتاوى تحت نفس القسم
القرابة بين أبي قحافة وسلمى بنت صخر
تزاور أهل الجنة مع تفاوتهم في الدرجات
العمل عند اختلاف الفتوى
معنى النهي عن سبّ الدهر
الإسراء والمعراج
 
 
 
 
الصفحة الرئيسية
التســـجـيـل
تفعيـل الحسـاب
إضـافة ســؤال
جديـد الموقــع
المكتبة الإلكترونية
أكثر الفتاوى اطلاعاً
جـديـد الفتـاوى
تواصـل معنــا