|
 |
| رقم
الفتوى |
| 44392 |
| المفتي |
أ.د. أحمد الحجي الكردي أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت
|
| تاريخ
النشر |
| 2010-06-13 |
| عنوان
الفتوى |
|
الإسراء والمعراج |
| السؤال |
|
ما معنى الإسراء والمعراج؟ |
| الفتوى |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فالإسراء: هو رحلة أرضية تمت بقدرة الله عز وجل لرسول الله عليه الصلاة والسلام من المسجد الحرام بمكة المكرمة إلى المسجد الأقصى ببيت المفدس. قال تعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا الذي باركْنا حوْله لنُريَه من آياتنا إنه هو السميع البصير) [الإسراء:1].
أما المعراج: فهي رحلة سماوية تمت بقدرة الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس إلى السماوات العلا، ثم إلى سدرة المنتهى.
قال تعالى: (ولقد رآه نَزْلةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ المَأْوَى * إذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ البَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) [النجم:13-18].
وكلاهما تم للنبي صلى الله عليه وسلم في ليلة واحدة. والله تعالى أعلم. |
|
|
| |
| |
|
|
|
| |
|