دخول الأعضاء
 

 اسم المستخدم
(البريد الإلكتروني):
 
 كلمة المرور:
 
 

أو باستخدام
 رقم الجوال:
 
 مثال: 9651111111
 رمز التفعيل:
 

 
 هل نسيت كلمة المرور؟  تسجيل عضو جديد
 
رقم الفتوى
 


 
البحث
 


بحـث تفصيـلـي
 
فتاوى مختارة
 
الطلاق المعلق
إمامة المرأة في الصلاة
مضاعفة الأجر والوزر في مكة
الاستنجاء بالمناديل الورقية
الكذب لدفع مفسدة
إرضاع الكبير
تعقيب على فتوى رقم 10919
الربح في المضاربة
تقسيم تركة
تقسيم تركة
 
جديد الفتاوى
 
فسخ الخطبة
هدم عش الطيور
حكم التدخين
الزواج من مال الوالد
دوالي الخصية
 
أكثر الفتاوى اطلاعاً
 
الغسل بعد ممارسة العادة السرية
كيفية الاغتسال بعد العادة السرية
كيفية الاغتسال بعد الانتهاء من الدورة الشهرية
كيفية جمع وقصر الصلاة في السفر
كيفية الغسل من الجنابة
 
 
عدد القراء: 3111 إرسال لصديق طباعة

مسار الفهرس:
فهرس الفتاوى » تصانيف متفرقة » الأخلاق والسلوك * البوح بالحب

رقم الفتوى
45301
المفتي
أ.د. أحمد الحجي الكردي
أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت

تاريخ النشر
2010-08-11
عنوان الفتوى
البوح بالحب
السؤال
هل من الصحيح أن أبوح للشاب الذي أحب أني أحبه؟
لا توجد علاقة من أي نوع بيننا، وأنا أتيقن وأكاد أجزم أنه يحبني من أعماقه كما أحبه...
أم أظل في عذاب أبدي؟
أرجو المساعدة.
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإظهار الحب بين الجنسين ممنوع شرعاً لما يترتب عليه من المفاسد، إلا أن يكون بينهما زواج أو كانوا من المحارم.
وعلى كل حال فالحب الذي يفرض نفسه على القلب من غير صنع صاحبه ولا يترتب عليه منكر هو الذي لا يؤاخذ الإنسان به، وأما الحب الذي يتسبب هو فيه بالنظر والتأمل وأحلام اليقظة وغير ذلك فالإنسان مسؤول عنه على قدر اختياره فيه، ثم إن الإغراق في هذه الأمور قد يؤدي إلى الخلل في التصرفات، فلا ينبغي الغوص فيه بالإرادة الحرة.
والله تعالى أعلم.

فتاوى تحت نفس القسم
مقاطعة الضرة
سوء أخلاق الزوج
مصاحبة مرتكبي المعاصي
العادة السرية
نصيحة الزوج بترك المعاصي
 
 
 
 
الصفحة الرئيسية
التســـجـيـل
تفعيـل الحسـاب
إضـافة ســؤال
جديـد الموقــع
المكتبة الإلكترونية
أكثر الفتاوى اطلاعاً
جـديـد الفتـاوى
تواصـل معنــا