دخول الأعضاء
 

 اسم المستخدم
(البريد الإلكتروني):
 
 كلمة المرور:
 
 

أو باستخدام
 رقم الجوال:
 
 مثال: 9651111111
 رمز التفعيل:
 

 
 هل نسيت كلمة المرور؟  تسجيل عضو جديد
 
رقم الفتوى
 


 
البحث
 


بحـث تفصيـلـي
 
فتاوى مختارة
 
الخلع لرفض الزوجة ترك العمل
التنازل عن التركة دون رضا
منع الخادمة من أداء واجباتها الدينية
كيفية سجود التلاوة
التقبيل بعد عقد الزواج
هل تمت الرجعة؟
لا وصية لوارث
الزواج من غير شهود
قتل الزوجة أثناء الفاحشة
عورة المرأة أمام محارمها
 
جديد الفتاوى
 
تقبيل بنت الأخت
طمس الرسوم
شراء سيارة عن طريق البنك
الاستمناء لغياب الزوجة
استعمال اليد في الجماع
 
أكثر الفتاوى اطلاعاً
 
الغسل بعد ممارسة العادة السرية
اغتسال الزوج والزوجة معاً
كيفية الاغتسال بعد الانتهاء من الدورة الشهرية
عدم اكتفاء الزوج بزوجته
رجل يميل إلى الرجال
 
 
عدد القراء: 2120 إرسال لصديق طباعة

مسار الفهرس:
فهرس الفتاوى » أحكام المعاملات » الصرف * تجارة العملات

رقم الفتوى
9372
المفتي
أ.د. أحمد الحجي الكردي
أ. د. أحمد الحجي الكردي
خبير في الموسوعة الفقهية، وعضو هيئة الإفتاء في دولة الكويت

تاريخ النشر
2006-12-11
عنوان الفتوى
تجارة العملات
السؤال
سعادة الشيخ أحمد الكردي حفظك الله ورعاك:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد أن أسمع رأيك في هذا الموضوع الذي سأطرحه عليك، هل هو حلال أم حرام؟ هل يجوز أم لا يجوز؟ هل هو مستحب أم مكروه؟
ما حكمك فيما ستقرأه الآن؟
لا بد أنك تعرف أنه يوجد في كل دولة -سواء كانت عربية أو إسلامية- محلات للصرافة وتحويل العملة من دينار إلى دولار، أو من ريال إلى يورو، أو غير ذلك،
مشكلتي هي:
أنا اسمي عصام وأعيش بالأردن، وهناك شركة صاحبها رجل مؤمن بالله يعمل بتجارة العملة والصرافة، ولكن على أموال الناس التي تدفعها الناس في شركته.
سأضرب لك مثالاً لكي تستطيع أن تفهم الموضوع بشكل جيد.
أنا عندي ألف دينار، ذهبت إلى هذه الشركة وأودعت هذا المال فيها، وغيري وكثير من الناس فعلوا ذلك ، ماذا سيفعل صاحب هذه الشركة، يقوم بشراء عملة اليورو على سبيل المثال ويحتفظ بهذا المال لفترة من الوقت، وعندما يرتفع سعر اليورو يقوم بتحويل جميع اليورو الذي اشتراه سابقاً إلى الدينار الأردني، فيربح على سبيل المثال خمسين ألف دينار أردني، ويكرر هذه العملية لعملات كثيرة طيلة الشهر، وفي نهاية الشهر يقوم بتوزيع الأرباح على الذين أودعوا أموالهم بهذه الشركة، كلٌ حسب نسبته، فمثلاً تكون نسبة الربح لهذا الشهر 8% على سبيل المثال، فيتم توزيع هذه النسبة على كافة الناس الذين أودعوا أموالهم بهذه الشركة، فأنا أودعت ألف دينار فآخذ أرباح ثمانون دينار، وغيري أودع ألفا دينار فأرباحه مائة وستون دينار، وهكذا.
فهل هذه الأرباح حلال أم حرام؟
وجزاكم الله عنا وعنكم خير الجزاء، وأنتظر ردكم.
الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فما ذكرت جائز شرعاً إن كان الذي يتاجر بالعملات يلتزم في تجارته بأحكام الشريعة الإسلامية التي تشترط التقابض في المجلس عند صرف العملات.
والله تعالى أعلم.

فتاوى تحت نفس القسم
شراء الذهب بالتقسيط
التقابض شرط في صحة الصرف
بيع الذهب مع التأخر في التسليم
لا يباع الذهب إلا يدا بيد
شروط مشروعية تجارة العملات
 
 
 
 
الصفحة الرئيسية
التســـجـيـل
تفعيـل الحسـاب
إضـافة ســؤال
جديـد الموقــع
المكتبة الإلكترونية
أكثر الفتاوى اطلاعاً
جـديـد الفتـاوى
تواصـل معنــا